منتديات الجزائر سات لكل الجزائريين و العرب متدى للشرينج و انظمة التشفير التلفزيونية منتدى يقدم سرفرات سيسكام و نيوكامد cccam et newcamd
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
:

شاطر | 
 

 موقف الإسلام من الخدمة العسكرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 179
تاريخ التسجيل : 01/07/2012

مُساهمةموضوع: موقف الإسلام من الخدمة العسكرية   الثلاثاء يوليو 03, 2012 8:53 am





السؤال: ما هو موقف الإسلام من الخِدمة العسكريّة؟
المستشار: الشيخ عطية صقر
تاريخ النشر: 2004-08-01


الاجابه



بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد



لا يجوز التهرب من أداء الخدمة العسكرية لأنها الطريق الموصلة إلى تعلم فنون القتال، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

يقول فضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر ـ رحمه الله ـ في كتابه أحسن الكلام في الفتوى والأحكام:

قال علماء الاجتماع قديمًا وحديثًا إن الأمنَ من أهمِّ أركان المجتمع
المسلم، وأن من واجب الحاكم حِراسة الأمة من عدو أو باغٍ على نفس أو مال
أو عرض، وهذا يقتضي تكوين جيش قوي لهذه المُهِمّة.
والإسلام يدعو إلى ذلك من أجل إقرار الأمن والدفاع عن الحُرُمات، وجاء
التعبير عنه في القرآن والسُّنّة باسم الجهاد، والجِهاد فرض كِفاية إذا
قام به البعض مِن القادِرين عليه سقط الطلب عن الباقِين، ويكون فرْضَ عينٍ
على كل إنسان عند الهجوم علينا، أو أمر وليُّ الأمر بالنّفر والخروج له،
والنصوص في ذلك كثيرة منها قوله تعالى: (كُتِبَ عليكم القِتالُ وهو كُرْهٌ لَكُمْ وعَسَى أَنْ تَكْرَهوا شَيْئًا وهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) (سورة البقرة : 216) وقوله تعالى: (انفِرُوا خِفافًا وثِقالاً وجاهِدوا بِأمْوالِكُمْ وأنْفُسِكُم في سَبيل الله) (سورة التوبة : 41) ورَغَّب فيه بمُرغّبات كثيرةٍ منها قوله تعالى: (إِنَّ
اللهَ اشترَى مِنَ المُؤمنينَ أنفسَهمْ وأموالَهمْ بأنَّ لهُمُ الجَنَّةَ،
يُقاتِلونَ فِي سَبيل اللهِ فيَقتُلون ويُقْتَلُون وعْدًا عليه حقًّا في
التوراةِ والإنجيل والقُرآن ومَن أوفَى بعَهدِه مِن الله فاستبْشِروا
ببَيعِكم الذي بايَعْتُمْ بِهِ وذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ) (سورة
التوبة
: 111).
وقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما رواه البخاري "إنّ في الجنّة مائةَ درجة أعدَّها الله للمُجاهِدين في سبيل الله، ما بين الدّرجتين كما بين السَّماء والأرض"
وحذَّر من التقاعُد والتقاعس عنه فقال سبحانه: (يا
أيُّها الذينَ آمَنوا ما لَكُمْ إذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبيل
الله اثّاقَلْتُمْ إلَى الأرْضِ أرَضِيتُمْ بالحَياة الدُّنْيا مِنَ
الآخِرةِ فَمَا مَتاعُ الحَياة الدُّنْيا فِي الآخِرةِ إلاّ قَليلٌ. إلاّ
تَنْفِروا يعذِّبْكُم عَذابًا أليمًا ويَستَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ
ولاَ تَضَرُّوه شَيئًا)
(سورة التوبة : 38، 39(
ولأهمية القوة العسكريّة كان الإسهام فيها بأيِّ نوع من الإسهام له ثوابه العظيم، ففي الحديث "جاهِدوا المشركينَ بأموالِكم وأنفسِكم وألسنتِكم" رواه أبو داود بسند صحيح وفيه أيضا " مَن جَهَّز غازيًا فقد غَزا، ومَن خَلَف غازيًا في أهله بخير فقد غَزا" رواه البخاري ومسلم.
ومن هنا جاء الأمر بالاستعداد القوي له فقال سبحانه: (وأعِدُّوا
لَهُم ما استطعْتُمْ مِن قُوّةٍ ومِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ به عَدُوَّ
اللهِ وعَدُوَّكُمْ وآخَرينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعلمونَهُمْ اللهُ
يَعْلَمُهُمْ)
(سورة الأنفال : 60) وحَثَّ على التدريب على كل
الأسلحة، وكان منها أيّام الرسول ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ركوبُ الخَيل
والرمي فقال: "مَن ترك الرَّمْيَ بعدما علمه رغبة عنه فإنّها نعمة
كَفَرَها" رواه أبو داود، وأمرَ بأن يعيش كل إنسان في جوِّ الاستعداد
للطوارئ فقال: "من لم يَغْزُ ولم يحدِّث نفسَه بغزوٍ مات على شُعبة من شُعَب النفاق" رواه مسلم وقال: "من سَأل الله تعالى الشهادة بصدق بلَّغَه الله منازِل الشُّهداء وإن مات على فِراشه" رواه مسلم. والخدمة العسكريّة تدريب واستعداد وأخذ بالحذر واحتياط للمفاجآت، قال تعالى: (يا أيُّها الذينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُم) (سورة
النساء : 71) وقال تعالى: (ودَّ الذينَ كفَرُوا لو تغفُلون عن أسلحتِكمْ
وأمتعتِكُم فيَميلُون عليكم مَيْلةً واحدة) (سورة النساء : 102) والمؤدِّي
للخدمة العسكريّة مرابط وفي الحديث: "رِباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامِه" رواه مسلم. وهي أمر تنظيميٌّ إلى جانب أنّه أمر إلهي ديني، فلابد مِن طاعة ولي الأمر فيه؛ لأنّه للمصلحة ولا مَعصية فيه.
إن المُتهرِّب من الخدمة العسكريّة
واحد من اثنين، فهو إما جَبان يَخاف على نفسه أو ماله أو أهله، وإما جاسوس
متواطئ على الأمة مع العدوِّ المُتربِّص، بصورة مباشرة أو غير مباشرة وهو
سلبي والسلبيّة من أكبر عوامل الانهزام في المعارك أيًّا كان مَيدانها،
ومَن لم يُهِمّه أمر المسلمين فليس منهم كما في الحديث المقبول، فالفِرار
من المعركة من كبائر الذنوب، والتحايُل على عدم المشاركة في الجهاد من
صِفات المنافقين الجُبناء والمُتواطئين على الإسلام، فقد استأذَن جماعة
منهم عند خروج الرسول إلى الغزو متعلِّلين بأسباب واهية كخوف الفِتنة
بنِساء العدو كما قال سبحانه: (ومِنْهُمْ مَنْ يَقولُ
ائْذِنْ لِي ولا تَفْتِنِّي ألاَ في الفِتنة سَقَطُوا وإنَّ جَهَنَّمَ
لَمُحيطةٌ بالكافِرينَ . إنْ تُصِبْكَ حَسنةٌ تَسُؤْهم وإنْ تُصْبِكَ
مُصيبةٌ يَقولوا قَدْ أَخَذْنَا أمرَنا مِنْ قَبْلُ ويَتَوَلَّوا وهُمْ
فَرِحونَ)
(سورة التوبة : 49، 50) وفي ذلك بيان لسوء نِيّتهم وكراهية الخير للمسلمين، وذمَّ الله تُخلفهم بدون عُذر فقال: (رَضُوا بِأَنْ يَكونُوا مَعَ الخَوالِفِ)
(سورة التوبة : 87) والخَوالِف هم المُتخلِّفون الذين لم يحظَوا بشرف
الجهاد، من النِّساء والصِّبيان والمَرضَى وذو العاهَات، كما ذَمّهم بقوله
: (لا يَستوي القاعدون مِنَ المؤمنينَ غَيرُ أولِي
الضَّرَرِ والمُجاهِدين في سَبيلِ الله بأموالِهم وأنفسِهم، فَضَّل الله
المُجاهدين بأموالهِم وأنفسِهُمْ عَلَى القاعِدين دَرجةً...)
(سورة النساء : 95).
لعل بعض المتهِرِّبين من شَرَف الخدمة العسكريّة يقول: إن الجُيوش الآن لا
تقوم بالجِهاد الحقيقي لنشر دِين الإسلام، ونقول: إنّ الجِهاد ليس هجومًا
على الآمنين وإنّما هو دفاع أو تأمين لطريق الدعوة، والبَدء به ممنوع، كما
دلّت على ذلك النصوص، فهو لدفع عُدوان واقع أو مُترتِّب دلَّت عليه
القرائن.
ونقول لهؤلاء المُتخلِّفين:
مَن الذي يُدافع عنكم إذا أغارَ عليكم العدو؟ هل تنتظرون من غيركم ـ وأنتم
تَرمونهم بالكُفر أو الفجور ـ أن يدافعوا عنكم؟ وهل تستسلمون للعدُوِّ
وأنتم لا تُحسِنون الدِّفاع عن أنفسكم؟ كيف غاب عنكم ما رواه مسلم أن
رجلاً سأل النبيَّ ـ صلَّى الله عليه وسلم : أرأيتَ
إن جاء رجل يُريد أخذَ مالي؟ فقال له:"فلا تُعطِه مالَك" قال: أرأيتَ إنْ
قاتلني؟ قال: "قاتلْه" قال: أرأيتَ إن قَتلَني؟ قال: "فأنتَ شَهيد" قال
أرأيتَ إن قَتلْتُه؟ قال" هو في النّار" والحديث يقول أيضا "مَن قُتِل دون
ماله فهو شهيد، ومن قُتِل دون دمه فهو شهيد، ومن قُتِل دون دينه فهو شهيد
، ومن قُتِل دون أهله فهو شهيد
" رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
إن الخِدمة العسكريّة تُعلِّمك كيف تدفَع العدو وتَحمي نفسك ومالَك وعِرْضَك ودينك وكل المقدَّسات ، وتَنال بذلك شرف الشهادة.
ولعل بعض المتخلِّفين عن الخدمة بدون عذر يقول: إن الجهاد لا يجب تحت
قيادة كافِرة، ونقول له: أين أنتَ من قول النبي ـ صلّى الله عليه وسلم ـ "والجِهاد ماضٍ منذ بَعثَني الله إلى أن يُقاتِلَ آخرُ أمَّتي الدجال، لا يُبطِلُه جورُ جائر ولا عدل عادل" رواه أبو داود.
وهو يدلُّ على صِحّة الجهاد تحت قيادة الفاجر، ولكل واحد جزاء عمله، وعلى الجندي طاعة قائده في الأوامر العسكريّة منعًا للتفرُّق (ولا تَنازَعُوا فتَفْشَلوا وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)
(سورة الأنفال : 46) والنبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يولِّي قيادة
الجيش من هو خَبير بفُنون القِتال، أما عمله الخاصّ فهو له، وفي حديث
البخاري ومسلم "إنّ الله يؤيّد هذا الدّينَ بالرّجل الفاجِر" وذلك بمناسبة انتحار رجل يظهر الإسلام وقد أبلَى بلاء حسنًا في المعركة، وأخبر عنه الرسول بأنه في النار.
يقول ابن تيمية في كتابه "السياسة الشرعيّة"
: يُقَدَّم في ولاية الحروب القويُّ الشُّجاع وإن كان فيه فُجور، يُقَّدم
على الضعيف العاجز وإن كان أمينًا، كما سُئل أحمد بن حنبل عن رجُلين في
الغزو، أحدهما قوي فاجر والآخر صالح ضعيف، فقال: أما الفاجر القوي
فقوَّتُه للمسلمين وفجوره على نفسه، وأما الصالح الضعيف فصلاحه لنفسه
وضعفه على المسلمين، فيُغزَى مع القوى الفاجر، والنبي ـ صلى الله عليه
وسلم ـ وَلَّى خالد بن الوليد الذي قال عنه إنه سيف سلَّه الله على
المشركين مع أنه أحيانًا كان يعمل ما يُنكِره عليه، ورفع مرة يديه إلى
السّماء وقال "اللهمَّ إنِّي أبْرأُ إليك ممّا فعل خالد" وذلك حين أرسله
إلى (قبيلة جُذَيْمَة) فقتلّهم وأخذ أموالَهم بنوع شُبهة، فتحمّل النبي ـ
صلى الله عليه وسلم ـ دِياتِهم.
إن الجهاد شرف عظيم لا يَفِرُّ منه إلا الجُبناء أو المنافقون. ولشرفه كان
الصحابة يَتسابقون إليه، ومن لم يَفُزْ بهذا الشرف لعذر كان يحزَن ويَبكِي
ويحاول تقديم خدمة لأمّته ولو بالعفو عن الحقوق التي له عندهم، كما فعل
علبة بن زيد في غزوة تبوك ، وكان صِغار الصّحابة يتنافسون أمام الرسول
لإظهار قوَّتهم حتى يَقبلَهم ضمن المُقاتلين، وكان الرجل من السّلف الصالح
إذا خرج للغزو طلب من أهله أن يدعوا الله ألاّ يرجِعَ إليهم، وذلك شوقًا
إلى الشهادة في سبيل الله.
وإذا صحَّ أن الإمام مالكًا قال: لا يصلُح آخرُ هذه الأمة إلا بما صلُح به
أولها، فإنّ ممّا صلُح به الأوّلون حُبَّ الجهاد وخدمةَ الإسلام بما يمكن
من قوّة ومالٍ وجُهد في أي ميدان من مَيادين الخير.


والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algeriesat.taro.tv
kiko88

avatar

ذكر عدد المساهمات : 165
تاريخ التسجيل : 03/07/2012
العمر : 30
الموقع : constantine

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإسلام من الخدمة العسكرية   الثلاثاء يوليو 03, 2012 4:30 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
lilou



عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 08/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإسلام من الخدمة العسكرية   الأحد يوليو 15, 2012 12:26 pm

اولا شكرا لك على هذا الموضوع المهم
اود ان اقول لك ان هذا الكلام صحيح وليس خاطئ
لكن اود ان اقول لك رائ اتجاه هذا الموضوع
لدي تعقيب يا اخي
من لايحب ان يؤدي الخدمة الوطنية
انا صراحة اريد ان اؤدي الخدمة الوطنية لانها ستبقى كخبرة لي في حياتي
ولكن المشكل يا اخي هو الفترة الزمنبة الت تقدر سنة و 6 اشهر انها ليست فترة قصيرة
انا انهيت دراستي الجامعية صاحب 23 سنة لو ذهبت الى اداء الخدمة الوطنية وانهيت مهامي يصبح لدي 25 سنة على اقل تقدير
وبعدها ابدا في البحث عن وظيفة محترمة لكي ابني بها مستقبلي ربما فترة البحث ستكون مابين سنة الى 5 سنين والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
lalou15



ذكر عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 03/07/2012
الموقع : Alger

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإسلام من الخدمة العسكرية   السبت يوليو 21, 2012 2:36 pm

merci akhi
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موقف الإسلام من الخدمة العسكرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجزائر سات  :: المنتدى الاسلامي :: قســـــــم الحديث والسنة النبوية-
انتقل الى: